Suivez nous

الجزائر بزنس عربي

مشاريع البنى التحتية لاتصالات الجزائر وشركائها تمكن الجزائر من التقدم إفريقيا في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

Publié

le

حسب  تصنيف حديث « BuddeComm’s Telecoms Maturity Index » العالمي، حلّت الجزائر بالمرتبة الثانية لرواد أسواق الاتصالات والإنترنت (الثابت والنقال) في إفريقيا خلال العام 2019، و أشار التقرير الى  أن « الجزائر جاءت في الطليعة إفريقيا في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمعية كل من جزر موريشوس وجنوب إفريقيا ثالثا، وذلك بفضل بنيتها التحتية العملاقة المنجزة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية.

أسهمت مشاريع البنى التحتية لاتصالات الجزائر وشركائها في تحصيل الجزائر لترتيب متقدم إفريقيا في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث جسّدت الشركة إستراتيجية طموحة في نشر وتوسيع استخدام شبكة الألياف البصرية في خدمة الإنترنت والهاتف الثابت (LTE)، كما ربطت مدنا وأقاليم بأكملها بكوابل الإنترنت عالي الجودة والتدفق (FTTX). أما جنوب إفريقيا، التي حلت ثالثا من حيث نشر وتوسع خدمة الاتصالات والانترنت، فقد قارب مستوى الولوج للهواتف المحمولة مع بداية العام 2019 نسبة 169 في المائة، ويعزى ذلك جزئيًا إلى شعبية استخدام البطاقات المتعددة، وكذلك انتشار خدمات الإنترنت في النطاق العريض للأجهزة المحمولة، حيث تمثل الإنترنت عبر الهاتف النقال نحو 95 في المائة من إجمالي اتصالات الإنترنت بالبلاد ».

وتعرّض التقرير الدولي  لأكثر ثلاث بلدان إفريقية منافسة في سوق الانترنت والهاتف الثابت والنقال، لتأتي ليبيا في الطليعة برصيد (23) نقطة، متبوعة بليسوتو ثانيا بـ (20.5) نقطة، وزيمبابوي ثالثا بـ(20.2) نقطة، في وقت سجلت موريتانيا (13) نقطة في التصنيف الخاص بسنة 2018، متبوعة بأوغندا بـ(13) ثانيا، وكينيا ثالثا برصيد (12) نقطة. كما تم إدراج كل من بوروندي، أوغندا، ونيجيريا في طليعة الثلاث بلدان الأكثر تسجيلا للنمو في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث تحصلت كل واحدة منها على التوالي تنقيط بـ(9.4) و(9.3) و(9.1)، بينما عادت الصدارة في هذا المؤشر خلال العام الماضي (2018) إلى كل من أنغولا برصيد (7) نقاط، تشاد (7) نقاط، والكاميرون بـ(6) نقاط.

وأوضح التقرير أن « خدمة الاتصالات بالهاتف النقال لا تزال المهيمن في جميع أنحاء إفريقيا، وتمثل حاليا أكثر من 90 في المائة من إجمالي خطوط الهاتف في القارة السمراء، وذلك راجع أساسا إلى الحالة السيئة جدا للبنى التحتية لخطوط الهاتف والإنترنت الثابت في معظم الأسواق، ما يجعل الوصول إلى الإنترنت عبر الهاتف المحمولة أسرع وأنجع وبتكاليف وأعباء أقل، ظهر جليا من خلال تسجيل استخدام ما بين 95 في المائة إلى 99 في المائة في الاتصال بالإنترنت المحمول.