Suivez nous

national

الفنادق التونسية ترفض استقبال الشباب الجزائري

Publié

le

بالرغم من نهاية موسم الاصطياف وعودة جل العائلات إلى منازلها، بعد قضائها لعطلتها السنوية، سواءا في الجزائر او في الجارة تونس، الا ان العديد من الفنادق التونسية وفي خرجة غريبة منها، لازالت ترفض استقبال الشباب الجزائري من دون تقديم اي مبررات لهذا الفعل، في ظل عدم وجود أي مادة قانونية تبيح لها اختيار نوعية زبائنها ورفضها الحجز للسياح الجزائريين العزاب.

ولا يكاد يمر موسم واحد إلا ونشهد خرجات غريبة من الجارة تونس، فف العام الماضي فقط تم طرد العديد من العائلات الجزائرية من بعض الفنادق التونسية، بحجة عدم حجزهم لغرف بالفندق، بالرغم من الأمر تم عن طريق وكالات سياحية، مما آثار ضجة كبيرة، رافقتها أيضا الغرامة المالية التي صار يدفعها السائح الجزائري لدى دخوله لأي فندق والمقدرة ب « 3 إلى 5 دنانير تونسية لليلة » على حسب تصنيف الفندق، وهو ما يعادل تقريبا « 180 إلى 300 دينار جزائري لليلة » بحسب صرف العملة بالسوق السوداء » السكوار »، لتجاوز الأمر هذه المرة كل الحدود بعد تفضيل العديد من الفنادق في كل من الحمامات، سوسة والمنستير، عدم استقبال الشباب الجزائري وهو ما يتنافى مع القوانين المعمول بها دوليا.

وعلى هامش الملتقى الدولي الثالث للسياحة والفنادق اقتربنا من ممثل الديوان الوطني للسياحة بتونس « فؤاد اللود »، الذي أكد بأن ديوانه غير مطلع على مثل هذه التصرفات، خصوصا وانه لم تصلهم اي شكوى من قبل الوكالات السياحية الجزائرية او تونسية، وانه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من هذا الامر، لأن مثل هذه التصرفات تسيئ لتونس ف ظل العلاقات الاخوية ما بين البلدين، مؤكدا في السياق ذاته انه لا يوجد أي قانون يسمح لهذه الفنادق بإختيار زبائنها.

ولعل السبب الابرز لتواصل مثل هذه التجاوزات في حق السائح الجزائري، يعود بدرجة أولى إلى انتعاش السياحة التونسية وعودة السياح الاوربيين بقوة، في ظل ما تقدمه الفنادق التونسية من خدمات لهذا النوع من الزبائن، على حسب ما صرح به العديد من مدراء الوكالات السياحية الجزائرية، متأسفين في نفس الوقت على ارتفاع الأسعار خلال هذه السنة مما قلص من عدد الوافدين إلى تونس مقارنة بالسنوات الماضية.